شيخ حسين انصاريان

96

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

الآخِرَةِ وَ الدُّنْيا . . . وَ إِنَّ اوَّلَ المَعاصى تَصْديقُ النَّفْسِ وَ الرُّكُونِ الى الهَوْى . « 1 » شما را به دورى گزيدن از هوس سفارش مىكنم ؛ زيرا هوس به كورى فرا مىخواند و آن گمراهى در آخرت و دنياست . . . و همانا از اولين گناهان تأييد كردن نفس و اعتماد به هواى نفس است . حضرت در صحيفهء بلاغت خويش در بيان مقايسه صفات متقين و صفات فاسقان چنين مىفرمايد : عِبادَ اللَّهِ ، إِنَّ مِنْ احَبِّ عِبادِ اللَّهِ الَيْهِ عَبْداً أَعانَهُ اللَّهُ عَلى نَفْسِهِ ، . . . فَهُوَ مِنْ مَعادِنِ دِينِهِ وَ اوْتادِ أَرْضِهِ قَدْ الْزَمَ نَفْسَهُ الْعَدْلَ ، فَكانَ اوَّلَ عَدْلِهِ نَفْىُ الْهَوى عَنْ نَفْسِهِ ، يَصِفُ الْحَقَّ وَ يَعْمَلُ بِهِ ، . . . وَ آخَرُ قَدْتَسَمّى عالِماً وَ لَيْسَ بِهِ ، فَاقْتَبَسَ جَهائِلَ مِنْ جُهّالٍ ، وَ أَضالَيل مِنْ ضُلَّالٍ ، وَ نَصَبَ لِلنَّاسِ أَشْرَكاً مِنْ حَبائِلِ غُرُورٍ وَ قَوْلٍ زُورٍ قَدْحَمَلَ الْكِتابَ عَلى آرائِهِ وَ عَطَفَ الْحَقَّ عَلى أَهْوائِهِ ، يُوْمِنُ النَّاسَ مِنْ العَظائِمِ . وَ يُهَوِّنُ كَبيرَ الْجَرائِمِ ، يَقُولُ : اقِفُ عَنْدَ الشُّبُهاتِ . وَ فيها وَقَعَ وَ يَقُولُ : اعْتَزِلُ الْبِدَعَ ، وَ بَيْنَها اضْطَجَعَ فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسانٍ ، وَ الْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوانٍ ، لايَعْرِفُ بابَ الهُدى فَيَتَّبِعَهُ ، وَ لابابَ الْعَمى فَيَصُدَّ عَنْهُ . فَذلِكَ مَيِّتُ الْأَحْياءِ . « 2 » بندگان خدا ، محبوب‌ترين بندگان در پيشگاه خداوند بنده‌اى است كه خداوند به تسلّط بر نفسش او را يارى داده . . . پس او از معادن دين خدا و ميخ‌هاى زمين اوست . خود را ملزم به عدالت كرد و اول عدلش نفى هوا از نفس خود است . حق را وصف مىكند و خود به آن عمل مىنمايد . . .

--> ( 1 ) - دعائم الإسلام : 2 / 350 ، حديث 1297 . ( 2 ) - نهج البلاغه : خطبهء 86 .